عبد الملك الثعالبي النيسابوري

109

فقه اللغة وسر العربية

أَجْلَعَ فَوَكَّلَ بِهِ أَبُوهُ المُهدِيُ خادِماً لا يَزَالُ يَقُولُ لَهُ : مُوسَى أَطْبِقْ . فَلُقِّبَ به البَرْطَمَةُ ضِخَمُهَا . الفصل الثالث والعشرون ( في تَرْتِيبِ الأسنْاَنِ ) ( عَنْ أبي زَيْدٍ ) للإنْسِانِ أرْبَعُ ثَنَايَا وَأرْبَعُ رَبَاعِيَّاتٍ وَأَرْبَعَة أَنْيَاب وأَرْبَعُ ضَوَاحِكَ وَثِنْتَا عَشْرَةَ رَحًى ، في كُلِّ شِقٍّ سِتّ وأَرْبَعَةُ نَوَاجِذَ ، وهي أقْصًاهَا . الفصل الرابع والعشرون ( في تَفْصِيلَ مَاءِ الفَمِ ) مَا دَامَ في فَمِ الإِنْسَانِ ، فَهُوَ رِيقٌ ورُضَابٌ ، فإذا عَلِكَ فَهُوَ عَصِيبٌ فإذا سَالَ ، فَهُوَ لُعَابٌ فإذا رُمِيَ به ، فَهُوَ بُزَاق وبُصاق . الفصل الخامس والعشرون ( في تَقْسِيمِهِ ) البُزَاق للاِنْسانِ اللُّعابُ للصَّبيِّ اللُّغَامُ للبَعِيرِ الرُّوال للدَّابَّةِ . الفصل السادس والعشرون ( في تَرْتيبِ الضَّحِكِ ) التَبَسُّمُ أَوَّلُ مَرَاتِبِ الضَحِكِ ثُمَّ الإهْلاسُ ، وهو إخْفَاؤُهُ ، عَنِ الأمَوِيّ ثمَّ الافْتِرَارُ والانْكِلالُ وهما : الضَّحِكُ الحَسَنُ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ ثُمَ الكَتْكَتَةُ أَشَدُّ مِنْهُمَا ثُمَّ القَهْقَهَةُ ثُمَّ القَرْقَرَةُ ثُمَّ الكَرْكَرَةُ ثُمَّ الاسْتِغْرَابُ ثُم الطَّخْطخَةُ ، وهي أنْ